أحدث الاخبار

رقابة على الإعلام العبري خوفاً من نشر فضائح «تطبيع أبوظبي»

رقابة على الإعلام العبري خوفاً من نشر فضائح «تطبيع أبوظبي»



رقابة على الإعلام العبري خوفاً من نشر فضائح «تطبيع أبوظبي»

وكالات

الأحد، 08 أكتوبر 2017 01:37 ص

رقابة على الإعلام العبري خوفاً من نشر فضائح «تطبيع أبوظبي»

كشف خبير أمني إسرائيلي عن أن تل أبيب تمنع نشر معلومات حول تعاون أمني وعسكري مع مصر والإمارات ودول أخرى مثيرة للجدل في آسيا وإفريقيا وأميركا، وعقد صفقات سلاح.
نقلت صحيفة معاريف عن الخبير يوسي ميلمان أن إسرائيل تستخدم الرقابة العسكرية والتحكم بالجهاز القضائي لتقييد حرية الصحافة، وإخفاء علاقاتها الممتدة عشرات السنين مع أنظمة ودول مثيرة للجدل، مشيراً إلى تنوع هذه العلاقات بين التعاون الأمني والتنسيق الاستخباري، وصفقات السلاح، والتدريبات العسكرية المشتركة.
ولفت الخبير إلى أن حجم التنسيق العسكري والأمني بين إسرائيل ومصر يتزايد بسبب الحرب على تنظيم الدولة في سيناء؛ حيث توفر المخابرات الإسرائيلية معلومات عن نشاط المسلحين، وتشارك طائرات إسرائيلية بهجمات ضدهم.
وأوضح أن الجانبين يريان في اتفاقية كامب ديفيد مصلحة أمنية مشتركة، وقد واجهت علاقاتهما تحديات أمنية متلاحقة لكنها صمدت ولم تنهر. وأشار الخبير إلى أن سلاحي الجو في إسرائيل ومصر سيقيمان قريباً مناورات عسكرية بمشاركة قبرص واليونان.
وعن العلاقة مع أبوظبي، بيّن ميلمان أنه رغم منع الرقابة العسكرية نشر أية معلومات عن ذلك، فإن رجل الأعمال الإسرائيلي ماتي كوخافي -الذي يوظف بشركاته كبار قادة الجيش السابقين وضباط الموساد وجهاز الأمن العام (الشاباك)- كشف عن علاقات كبيرة مع أبوظبي، وتفاخر بها خلال محاضرة في سنغافورة. وأضاف أن إسرائيل لديها علاقات أمنية وعسكرية متينة مع العديد من دول آسيا، مثل جورجيا وكازاخستان وأذربيجان، بسبب قربها الجغرافي من إيران.
تطبيع متسارع
وكانت صحيفة ميدل إيست مونيتور البريطانية أكدت أن تطبيع العلاقات بين الإمارات العربية وإسرائيل يجري بشكل متسارع في الآونة الأخيرة.
ونشرت الصحيفة، تقريراً نشرته في 11 سبتمبر الماضي بعنوان: «إسرائيل والإمارات يطبعون العلاقات»؛ استندت فيه إلى وثائق من موقع ويكليكس تظهر فيها أن «تنسيقاً اقتصادياً ودبلوماسياً وأمنياً وعسكرياً يجري بشكل متسارع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل».
وأشارت الوثائق إلى «الدور الكبير» الذي يقوم به سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة في الدفع بالتطبيع بين بلاده وإسرائيل في اتجاه مراحل غير مسبوقة، و«عبر قنوات سرية وعلنية»، بحسب تعبير الصحفية. وأوضحت أن أبو ظبي لم تتحول إلى مرتع للمصالح الأمنية والاقتصادية الإسرائيلية فحسب، بل أصبحت قاطرة تحاول جذب العالم العربي إلى السير في ركاب المنظور الإسرائيلي للمنطقة وقضاياها، وفي صدارتها القضية الفلسطينية.
وبحسب الوثائق؛ فقد استقبلت الإمارات في العام 2010 فريق الجودو الإسرائيلي بالتزامن مع اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي بالتعاون مع جهاز الموساد، «حيث لم يعد مستغرباً حينها منع رفع العلم الفلسطيني في الإمارات».
كما تكشف الوثائق عن تحول الإمارات لمركز مهم لصالح الاحتلال في مجالات الأمن والاستخبارات، حيث تعاقدت أبو ظبي مع شركة «إيه جي تي» الأمنية الإسرائيلية لتأمين منشآت النفط والغاز، وإقامة شبكة مراقبة مدنية في أبوظبي، بينما تذكر الصحيفة أن الإمارات شاركت نهاية العام الماضي في مناورات العلم الأحمر في اليونان إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أشاد الشهر الحالي بما سماه «التطور الذي شهدته العلاقات الإسرائيلية مع دول عربية سنية»،
وقال إنه «لم يسبق له مثيل منذ إقامة إسرائيل». وتحدث نتياهو من وزارة الخارجية الإسرائيلية قائلاً: «نشرب الأنخاب ونستبق العيد للاحتفال بنجاحنا»، مشيراً إلى أن إسرائيل تفتح مجالات جديدة للتعاون مع بعض الدول العربية، لم يسبق حدوثه من قبل، حتى عندما كنا أبرمنا اتفاقيات مع دول أقمنا معها علاقات سلام.;

رقابة على الإعلام العبري خوفاً من نشر فضائح «تطبيع أبوظبي»



ليست هناك تعليقات