هدنة جيش «إنقاذ الروهينجا» تنتهي غداً.. وتفاقم أزمة مخيمات بنجلاديش
هدنة جيش «إنقاذ الروهينجا» تنتهي غداً.. وتفاقم أزمة مخيمات بنجلاديش
هدنة جيش «إنقاذ الروهينجا» تنتهي غداً.. وتفاقم أزمة مخيمات بنجلاديش
الأحد، 08 أكتوبر 2017 01:36 ص
هدنة جيش «إنقاذ الروهينجا» تنتهي غداً.. وتفاقم أزمة مخيمات بنجلاديش
أعلن جيش إنقاذ الروهينجا، أمس السبت، أن وقف إطلاق النار الذي أعلنوه في 10 سبتمبر، ينتهي بعد يومين، مؤكدين في المقابل أنهم منفتحون على اتفاق سلام مع السلطات البورمية إذا بادرت إليه نايبيداو. وعلى الصعيد الإنساني، حذر مسؤول رفيع في الأمم المتحدة أمس السبت، من أن خطة بنجلادش بناء أكبر مخيم للاجئين لإيواء ما يزيد عن 800 ألف من الروهينجا المسلمين، تزيد من مخاطر انتشار أمراض قاتلة بشكل سريع.
وكان مسلحو الروهينجا شنوا هجمات على مواقع للشرطة البورمية في 25 أغسطس، رد الجيش البورمي عليها عبر تنفيذ حملة عسكرية في ولاية راخين، تسببت بموجة كبيرة من النزوح واللجوء.
ومع اقتراب مرور شهر على الهدنة المعلنة من جانب واحد، أكد مسلحو «جيش إنقاذ روهينجا أراكان» في بيان عبر «تويتر» أن مدة وقف إطلاق النار ستنتهي مع حلول منتصف ليل 9 أكتوبر.
وتابع البيان أن الهدنة الإنسانية تم إعلانها حينها «من أجل السماح للجهات الإنسانية بإجراء تقييم للأزمة الإنسانية في أراكان (راخين) والتعاطي معها».
وأضاف «إذا أبدت الحكومة البورمية في أي وقت ميلاً نحو السلام، فإن «جيش إنقاذ روهينجا أراكان» سيرحب بهذا الأمر وسيبادله بالمثل».
ولم يتضمن البيان أي تهديد مباشر بمزيد من أعمال العنف، إلا أنه أشار إلى أن المجموعة التي لا تزال قدرتها القتالية غير واضحة في هذه المرحلة، وفرت «معبراً آمناً» للاجئي الروهينجا الفارين إلى بنجلادش. وفيما رفض المتحدث باسم الحكومة البورمية التعليق على البيان الصادر السبت، إلا أنه كان أعلن في وقت سابق أن بلاده لا «تفاوض الإرهابيين».
ورغم وجود إشارات إلى تراجع حدة العنف خلال الأسابيع الماضية، إلا أن عشرات الآلاف من الروهينجا لا يزالون يتدفقون إلى بنجلادش، مع تحول مئات القرى في المنطقة التي شهدت أعمال العنف إلى رماد بعدما أحرقتها، بحسب اللاجئين والمجموعات الحقوقية، القوات البورمية بمساعدة من عصابات بوذية.
إلا أن الجيش ينفي الاتهامات، متهماً المقاتلين المسلمين بجرف المنازل، سعياً إلى الحصول على دعم دولي، وارتكاب فظائع بحق البوذيين والهندوس.
المخيم الأكبر
وفي بنجلادش، فاقم تدفق الروهينجا عبر الحدود الضغط على المخيمات المكتظة أصلاً، وهو ما دفع دكا إلى الإعلان عن خطة لتوسيع مخيم في كوتوبالونغ قرب بلدة كوكس بازار الحدودية لإيواء الفارين من العنف في بورما.
ولكن روبرت واتكينز منسق عمليات الأمم المتحدة في دكا، قال لوكالة فرانس برس إن على بنجلادش أن تبحث عن مواقع أخرى لبناء مزيد من المخيمات.
وقال واتكينز «عندما تحشر عدداً كبيراً من الناس في منطقة صغيرة جداً، خصوصاً الأشخاص الأكثر عرضة للأمراض، يصبح الأمر خطيراً».
وأضاف «في حال وجود أي أمراض معدية فإن احتمالات انتشارها تزداد بسرعة» لافتاً أيضاً إلى مخاطر اندلاع حرائق في المخيمات.
وتابع «من الأسهل بكثير إدارة الأوضاع الصحية والأمنية إذا كان هناك عدد من المخيمات في مواقع مختلفة وليس مجرد مخيم واحد مكتظ».
وبناء على طلب من حكومة بنجلادش، وافقت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة على تنسيق عمل وكالاتها الإغاثية والمساعدة في بناء مراكز إيواء في موقع المخيم الجديد.
وبحسب منظمة الهجرة، سيكون المخيم المقترح الأكبر في العالم، متجاوزاً مخيم بيدي بيدي في أوغندا ومخيم دداب في كينيا، واللذين يؤوي كل منهما 300 ألف لاجئ.
وأكد المتحدث باسم منظمة الهجرة، جويل ميلمان، للصحافيين في جنيف الجمعة أن الوكالات الأممية «ما كانت لتشارك (في المشروع) لو لم نعتقد بأنه ممكن».;
هدنة جيش «إنقاذ الروهينجا» تنتهي غداً.. وتفاقم أزمة مخيمات بنجلاديش
ليست هناك تعليقات