أحدث الاخبار

مهمات رسمية.. مجرد «نقاهة» على حساب الدولة!

مهمات رسمية.. مجرد «نقاهة» على حساب الدولة!



مهمات رسمية.. مجرد «نقاهة» على حساب الدولة!

وليد العبدالله |

على الرغم من حالة التقشف التي يعيشها الكويتيون منذ أكثر من عامين، والدعوات إلى ضبط الصرف وتحسين اقتصاد البلاد من خلال تقليل المهمات الرسمية وغيرها من الأمور التي تكلف أموالاً طائلة على ميزانية الدولة، فإن المتابع لوضع المؤسسات التعليمية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وجامعة الكويت ووزارة التعليم العالي، سيجد أن بعض المسؤولين يواصلون السفر تحت بند المهمات الرسمية على حساب الجهة المعنية من دون وجود رقابة أو أي تقارير توضح أسباب المهمة بعد عودتهم منها، خصوصاً ان هذه المهمات تكون دائماً لأشخاص بعينهم وترك الكفاءات الأكاديمية.
وقد لوحظت كثرة المهمات الرسمية في احدى الجهات لمديرين اثنين، وتجاوزت المهمات الرسمية 5 سفرات، أغلبها إلى الولايات المتحدة.
كثرة المهمات الرسمية إلى بلدان كثيرة تسببت في نفاد ميزانية المهام العلمية، على الرغم من تحذيرات الجهات الرقابية بتقليل المهمات الرسمية.
وتساءل مراقبون: ماذا قدم هؤلاء؟ وهل هناك تقارير إيجابية من شأنها تطوير المنظومة التعليمية في مؤسسات التعليم العالي، أم أن اغلب المهمات الرسمية للنقاهة والراحة على حساب الدولة؟

مهمات رسمية.. مجرد «نقاهة» على حساب الدولة!



ليست هناك تعليقات