هذا ما قاله اليمنيون عن شهيد البرلمان الشيخ ربيش العليي في ذكرى استشهاده

هذا ما قاله اليمنيون عن شهيد البرلمان الشيخ ربيش العليي في ذكرى استشهاده



خسرت اليمن في الثاني من سبتمبر 2020، أحد أبنائها البارين لنظامها الجمهوري ووحدة ترابها وجغرافيتها.

إنه عضو مجلس النواب الشيخ ربيش بن علي وهبان العليي، استشهد أثناء قتاله لمليشيا الحوثي الارهابية المدعومة من إيران، في جبهة المخدرة محافظة مارب.

تنقل الشهيد بين جبهات القتال في جبال صنعاء ومارب، محاربا ومحرضا ومرشدا، ولم يمنعه موقعه ومنصبه من مشاركة الجنود تحت أشعة الشمس الحارقة في صحاري مارب صيفا، أو صقيع أجواء صنعاء في جبال نهم شتاء.


بعد استشهاده، رحمه الله، العام الماضي، تداول ناشطون مقطعا فيديو وهو يردد أبياتا شعرية من أقواله مبتسما:

غايتي ربي ونهجي كتابي .. واقتدائي بالنبي والصحابة

وإن قد الدنيا وفتني حسابي ..شيعوني حر وافي حسابه

وقد كان له ما تمنى وطلب، شيع حرا كريما عزيزا، مقبلا غير مدبر.


نجله الشيخ الشاب مطيع  قال للصحوة نت " إنه يعمل على تنفيذ وصية والده بدعم الجنود بالجبهات، تكريما لهم على مواقفهم وبطولاتهم"

وأضاف " إن والده رحمه الله، كان كل همه يتركز في الدفاع عن الوطن ودعم المقاتلين والجرحى وأسر الشهداء فهم من يستحقون التكريم والتقدير، فقد بذلوا أرواحهم رخيصة من أجل اليمن واليمنيين".

 

مع احياء الذكرى الأولى لاستشهاد الشيخ ربيش العليي، نظم ناشطون وصحفيون واعلاميون حملة الكترونية لإحياء الذكرى الاولى لاستشهاده.

كما كتب عنه مسؤولون وقيادات حزبية وحكومية وزملائه في البرلمان اشادة بمواقفه وتضحياته ودفاعه عن الوطن والنظام الجمهوري

 

ليس مجرد ذكرى

رئيس الهيئة العليا للإصلاح، محمد اليدومي، بعث برسالة إلى نجل الشهيد مطيع ربيش العليي، في ذكرى استشهاد والده، يحييه وأسرته وكل شهداء الوطن على ما بذلوه وقدموه.

وخاطب اليدومي نجل الشيخ " ولدي مطيع ان والدكم ليس  مجرد ذكرى تظهر علينا  يوما في السنة وتختفي.

وأضاف "إنما هو، و كل شهدائنا الابطال،  سيرة مجد يشع بكل  بمعاني البطولة والفداء ومثال  عشاق الحرية والقدوة لحاملي لوائها والسراج  لكل السالكين درب الكفاح من اجل غدٍ يأتي مع صبحه يمن جمهوري حر الشعب فيه سيد نفسه ومالك أمره والمسيطر على قراره والله متم وعده لذلك الدم الزكي الذي روى تراب وطننا الحبيب (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )، رحم الله الشهيد ربيش العلي وكل الشهداء

 

قامة وطنية سامقة

 الأمين العام للتجمع اليمني للاصلاح، عبدالوهاب الانسي، كتب "عندما نتحدث عن الشيخ الشهيد ربيش، فإننا نتحدث عن قصة كفاح ورمز نضال.

وأضاف "نحن أمام قامة وطنية سامقة، سبتمبرية الميلاد والاستشهاد، وبينهما مسيرة زاخرة بالعطاء والإخلاص للوطن، سواء في ميدان العمل السياسي، أو في العمل البرلماني عضوا عن حزب الإصلاح، أو في المجال الاجتماعي كأحد أبرز مشايخ ووجهاء اليمن، فكان أينما اتجه مخلصاً لوطنه خدوماً لمجتمعه.

في مقدمة الصفوف في السلم والحرب

وكيل اول وزارة الداخلية اللواء  محمد سالم  عبود الشريف
كتب يستعرض مناقب الشهيد " لقد عرفنا الشيخ ربيش في كل فترات حياته في مقدمة وطلائع الصفوف في السلم والحرب, لا يتردد لحظة واحدة عن تلبية نداء الوطن, منذ أن كان شاباً وحتى نال شرف الشهادة، تعلق بالوطنية وخلع ستار وأثواب المصالح رحمه الله

وأضاف " أثناء تواجدنا بالمملكة العربية السعودية بعد الانقلاب الحوثي، وكيف سارع بالعودة الى مأرب ليشارك في تأسيس الجيش الوطني من خلال اللواء 141بالوديعة ودعم المقاومة الشعبية بتأسيس مجلس مقاومة صنعاء وكان نائب رئيس المجلس".

 

أسطورة في حياته


الدكتور عادل الشجاع كتب عن الشهيد 
"لم يكن الشيخ ربيش عضو مجلس نواب ملتصق بقاعدته الانتخابية فحسب، بل كان أيضا مقاتلا شجاعا وإنسانا عميق التفكير جادا، وكان أسطورة في حياته.

وأضاف " لم يكن يلاحق المجد، بل كأن المجد يلاحقه، لقد ارتبط بالأرض ارتباط من يحب وطنه دون حدود..كان رجلا لا يردعه رادع ومستقيما تماما وواضحا في فكره وملما في مواقفه ، لقد أدرك حقيقة أن حرية شعبنا مرهونة بتناوب أجيال من المقاتلين المرابطين باستماتة عن النظام الجمهوري".


هامة وطنية شامخة


وزير المالية الأسبق وعضو البرلمان صخر الوجيه كتب "أفتقدناك أيها القيل اليماني لكن عزائنا أنك ترجلت من صهوة جوادك في ميدان المعركة عزيزا شامخا تدافع عن قيم الثورة والجمهورية ضد الميليشيات الكهنوتية الباغي
ة.

واستعرض الوجيه  مناقب الشهيد
" أولى هذه المناقب الصدق مع النفس والصدق مع الأخرين فقد كان الشهيد يتحرى الصدق في القول والعمل في كل شؤونه، والوضوح البساطة فقد كان يقول رأيه بكل وضوح وبساطه دون تورية أو مجاملة والأخذ برأي الآخرين".

لم تخسره أسرته فقط.. بل خسرته اليمن

محافظ محافظة صعدة الشيخ هادي طرشان الوائلي، قال " إن رحيل الشيخ ربيش لم يكن خسارة على أسرته ومنطقته الحيمة أو محافظة صنعاء بل كان خسارة على اليمن ككل".


وأضاف أنه "كان شيخ شمل قبائل يعرف السلف والعرف ويُعرِفه وسياسي من طراز عال ومتفقه يعرف الشرع ولا يبارى في الكرم والبذل، وشجاع ومقدام، ومع كل ذلك يُخجل من يجالسه او يحاوره بتواضع فياض سجية وصفة لازمة دون تكلف او تصنع".


سفراً من الكفاح المجيد

رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح والأمين المساعد للإصلاح، عبدالرزاق الهجري، كتب " عرفت الشهيد المناضل برلمانياً كفوءً، نائباً حمل هموم وتطلعات أبناء الشعب وتبنى قضاياه بكل اقتدار".


وأضاف الهجري " ختم شهيدنا البطل حياته بطلاً جمهورياً، ورحل شامخاً وهو يواجه مشروع الكهنوت الإمامي المتمثل في مليشيا الحوثي، وبين ذلك ، وليس ذلك غريباً على الشيخ الذي ورث عن والده معاني الكفاح السبتمبري والنضال الجمهوري من أجل الحرية والكرامة.

 

رحل ملفوفاً بمجد الأبطال العظماء

الكاتب محمد دبوان المياحي، كتب في الذكرى الأولى لاستشهاد الشيخ ربيش العليي، "رحل الشيخ ربيش، في باكورة سبتمبر، ولا أظنه توقيتاً حدث بالصدفة، لقد اختاره الموت في توقيت يهب رحيله معنى وقيمة، توقيت يضعه في موكب أبطال الجمهورية الكبار، حيث أدى ركعته الأخيرة في شهر ميلادها الكبير ورحل ملفوفاً بمجد الأبطال العظماء".



المصدر :الصحوة نت

ليست هناك تعليقات