أحدث الاخبار

مها المحيربي: «نتحدث بأيدينا» مبادرة تدمج «الصم» في المجتمع

مها المحيربي: «نتحدث بأيدينا» مبادرة تدمج «الصم» في المجتمع



مها المحيربي: «نتحدث بأيدينا» مبادرة تدمج «الصم» في المجتمع

هناء الحمادي (أبوظبي)

لغة الصم والبكم ليست إشارات، وإنما مشاعر نبيلة يجب أن تتوافر في كل من يتعامل مع هذه الفئة التي تحيط بها الأسرار، فهم يجدون أنفسهم بعيدا عن المجتمع برغم توافر الكثير من الفعاليات التي تخصهم، إلا إن عدم وجود لغة التواصل مع الأسوياء هو ما يعيق أحلامهم وأمنياتهم، فهم يتمتعون بقدرة فائقة على التعبير عن مشاعرهم الفياضة، تعكس لغة إحساسهم التي يفهمها مترجمو الإشارات عن حياتهم ومشاكلهم وأسرارهم.

خطوة ناجحة

عن تحديات وأحلام هذه الفئة، تقول مها المحيربي مؤسس مبادرة «نتحدث بأيدينا»، والتي تعلمت لغة الإشارة من أجل فئة الصم، إنها من خلال مشاهدتها للفيلم الأجنبي «Switched at Birth» الذي يدور عن حياة الصم، راودتها فكرة أن تقوم بخطوة ناجحة لتحقيق هدف تسعى من خلاله إلى تعلم لغة الإشارة في بادئ الأمر، ثم دمج فئة الصم مع أفراد المجتمع. ولم تتوقف المحيربي عند هذه المحطة بل من أجل أن تكون أكثر خبرة ومهارة تعلمت من حساب «زايد التميمي» (esl_zayed) لغة الإشارة الإماراتية من الألف إلى الياء، وبالفعل خلال فترة قصيرة أصبحت تجيد هده اللغة بطلاقة وبدون مساعدة، ومن هنا تبلورت في ذهنها فكرة عمل مبادرة تهم هذه الفئة وتنشر الوعي لأفراد المجتمع.

«نتحدث بأيدينا»

تقول المحيربي حاملة بكالوريوس إذاعة وتلفزيون في جامعة أبوظبي، وموظفة في شركة بترول: انطلقت مبادرة «أتحدث بيدي وأسمع بعيني» عام 2017، وقد كان عدد المشاركين بها ما يقارب فيها (5)، بينما اليوم وصل إلى أكثر من (30) مشاركا. وأصبح لدينا حساب على «إنستغرام» بعنوان «handspeaKers.ae» ويتابعة الكثير من المهتمين بهذا الأمر حيث نبرز فيه كل الفعاليات والورش التدريبية عن فئة الصم، ومن خلال هذا الحساب نطمح لبناء مجتمع يفهم ويتحدث لغة الإشارة العربية بإتقان. ... المزيد

مها المحيربي: «نتحدث بأيدينا» مبادرة تدمج «الصم» في المجتمع



ليست هناك تعليقات